كسر رئيس الجمهوريّة جوزيف عون قاعدة الرؤساء السابقين: "كلما كثر الوفد، علت الهيبة".
عون، وعلى عكس من سبقوه، قرّر أن يسافر بخفّة، لا طائرات محمّلة بالوفود، ولا جيوش من الموظّفين والإعلاميّين. 7 أشخاص فقط يرافقونه، لا أكثر.
رحلاته إلى فرنسا والسعودية كانت خير دليل: لا وفود ضخمة، لا مفرزة تمهيديّة تسبق وصوله، الرجل قرّر أن يضع ثقته في أمن الدولة المضيفة.
رؤساء سابقون كانوا يخرجون من البلاد وكأنّهم يقودون حملة: مواكب طويلة، تجهيزات مسبقة،
وفود يتعدّى عددها الـ 100 أحيانًا كأنّها بعثة أمميّة. أمّا عون، فقد قلب الصفحة،
وكتب فصلًا جديدًا في كتاب السفر الرئاسي عنوانه: "أقلّ يعني أكثر".


